مراسم يوم الذكرى المشترك

مراسم يوم الذكرى المشترك 2018-03-26T22:36:56+00:00

مراسم يوم الذكرى الفلسطيني-الإسرائيلي يسعى إلى التذكير بأن الحرب ليست قدراً محتوماً بل هي خيار بشري

المراسم المشتركة تتطلع إلى زرع بذور الأمل لدى الطرفين, ووضع حداً للحروب التي حصدت ارواح الاحبة والاعزاء

سوف نعقد مراسم يوم الذكرى الإسرائيلي-الفلسطيني هذا العام, وللمرة الـ 13, تحت شعار “لنتذكر مستقبل مشترك”، و نتوحد معاً, كلا الطرفين, مع الألم والفقدان.
وستُعقد المراسم يوم الثلاثاء, 17 نيسان 2018, عند الساعة 21:00 في “چاني يهوشواع” في پارك هيركون, وأنتم مدعوون للحضور والمشاركة معنا. باقي التفاصيل ستنشر قُبيل المراسم.

إستعداداً لمراسم يوم الذكرى الفلسطيني-الإسرائيلي 2018

تعود فكرة تنظيم يوم الذكرى الإسرائيلي- الفلسطيني المشترك إلى سنة 2006 بمبادرة من بوما عنبار, وهو أب ثاكل فقد ابنه يوتام في لبنان سنة 1995, والبعض من نشطاء السلام, بالتعاون مع حركة “مقاتلون من أجل السلام”. الهدف من هذه المبادرة المشتركة هو نقل رسالة واضحة إلى الشعبين تُبين أن ألم الفقدان والحرب يمسان ويؤثران على حياة كلا الطرفين. في السنوات الأخيرة إنضم منتدى العائلات الثكلى لتنظيم و إنتاج المراسم كشريك فعال.

يُعقد يوم الذكرى المشترك سنوياً بالتزامن مع يوم الذكرى الإسرائيلي, والهدف من اختيار هذا التوقيت هو أن نتذكر ونعترف بآلام طرفي الصراع, والتذكير بأن الحروب ليست قدراً محتوماً أبدياً, وأن طريق الإنتقام لن يعيد أحبائنا إلى الحياة, بل سيجلب المزيد من الكراهية وسفك الدماء. وتتطلع المراسم المشتركة إلى زرع بذور الأمل في صفوف الطرفين, ولا سيما في صفوف أولئك الذين دفعوا أغلى ثمن في الصراع, ووضع حد للحروب التي حصدت ارواح أحبائنا و أعزائنا.

منذ المراسم الأولى تتزايد أعداد المشاركين وتتضاعف سنوياً, واليوم بات يشارك في المراسم آلاف المشاركين من كلا الطرفين, من أبناء العائلات الثكلى والجمهور الواسع, وبمشاركتهم يعززون الأمل ويساهمون في دفع عجلة السلام ووقف الحروب.

شارك في هذا النشاط خلال السنوات الماضية, الكثيرون من رجال الأدب والفكر والفن البارزين, ومنهم: يوني ريختر, والحائز على جائزة إسرائيل البروفيسور يهودا (جاد) نئمان, والمطربون ألون أولارتشيك, وأحينوعام نيني و ميرا عوض, والبروفيسور إيفا إيلوز, والصحفي إليعيزر يعاري وآخرون. تحظى المراسم بتغطية إعلامية آخذة بالإزدياد, وقد اضطررنا في السنوات الأخيرة إلى مواجهة مظاهرات ومحاولات قام بها سياسيون ونشطاء من اليمين بهدف إفشالنا.

في عام 2017 شارك في إحياء يوم الذكرى الإسرائيلي الفلسطيني عدد غير مسبوق وصل إلى 4,000 شخص غصت بهم القاعة في تل أبيب, إلى جانب ما يزيد عن 600 شخص شاركوا في حفل موازٍ أقيم في بيت جالا. مقابل هذه النشاطات المركزية نُظمت نشاطات أخرى في كريات طبعون وفي أماكن مختلفة في أنحاء العالم (المانيا، سويسرا، الولايات المتحدة الأميركية، وغيرها), طالب المشاركون فيها بإنشاء الجسور في الطريق إلى المصالحة.
حظيت هذه النشاطات باهتمام إعلامي كبير, ومن أسباب ذلك إلغاء تصاريح دخول الفلسطينيين بموجب تعليمات وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان, خلال الأيام التي سبقت الحدث. ونتيجة للإحتجاجات الشديدة التي قادها نشطاء اليمين المتطرف, يوآف إلياسي (هاتسيل), إيتمار بن غفير, ميخائيل بن آري وآخرون. وعلى الرغم من العنف ومظاهر الكراهية الموجهة ضد المشاركين, قرر منتدى العائلات الثكلى عدم الإنجرار وراء الكراهية والتهجمات, بل مواصلة العمل من أجل مستقبل أفضل لأبنائنا، إسرائيليين وفلسطينيين على حد سواء.

إننا ندعوكم إلى الانضمام إلى حملة حشد الجماهير, والعمل معنا من أجل ضمان عقد المراسم.من شأن أي تبرع أن يتيح لنا مواصلة شق الطريق أمام الراغبين في خلق مكان للفقدان لمجرد كونه فقداناً, ولأولئك المؤمنين بدفع عجلة السلام ووقف العِداء, والعاملين على بناء جسور نادرة وحساسة من الإصغاء والاعتراف.

الأربعة المتحدثين من منتدى العائلات الثكلى – مراسم يوم الذكرى 2017

Loading...